مرتب جوزي حكايات اسما السيد 2

مريم قعدت على الكرسي.
مش عشان تنهار.
لكن عشان رجلها ما بقتش شايلة جسمها.
قالت:
— يعني وأنا ببيع ساعة أبويا…
كريم نزل عينه.
— كنت بتسدد ديون شركة أختك؟
— كنت بحاول أحمي عيلتي.
مريم رفعت عينيها.
— وأنا إيه؟
سكت.
— وابنك إيه؟
سكت أكتر.
مريم هزت راسها.
— لأ يا كريم. إنت ماكنتش بتحمي عيلتك.
وأشارت ناحية سعاد.
— إنت اخترت عيلتك.
ثم حطت إيدها على بطنها.
— وإحنا ماكناش منها.
سعاد انفجرت:
— ماتكبريش الموضوع! فلوس وبتتعوض!
مريم بصت لها.
— فعلًا؟
— أيوه.
— طيب رجعيها.
سعاد سكتت.
— الـ450 ألف اللي ابنك كان بيحولهملك كل شهر… رجعيهم.
— أنا…
— أو حتى رجعي الـ80 ألف بتوع الشنطة والساحل.
وش سعاد احمر.
مريم كملت:
— مش موجودين؟
ماحدش رد.
مريم بصت لحازم.
— أنا عايزة أحمي البيت وكل ممتلكاتي فورًا.
حازم هز راسه.
— الإجراءات بدأت بالفعل.
كريم رفع صوته:
— من غير إذني؟!
مريم بصت له وكأنها لأول مرة شايفاه على حقيقته.
— إذنك؟
ابتسمت بحزن.
— إنت زورت توقيعي وبتسألني عن إذنك؟




