جلسة طلاق حكايات اسما السيد 1

— خدي العفش الرخيص ده كله… أنا مش محتاج منه حاجة.
قالها عمر وهو بيضحك، في الوقت اللي كانت فيه داليا، زميلته في الشغل والست اللي كان ناوي يتجوزها بعد طلاقنا، بتحط ورق الطلاق قدامي على الترابيزة.
ابتسمت وبصيت له:
— بالمناسبة… الشركة فتحتلك صلاحية الدخول على الحسابات الجديدة؟
رفع راسه بثقة وقال:
— من النهارده أنا مسؤول عن ملايين.
ما رديتش.
وقّعت بس على استلام الأوراق…
وبهدوء شغّلت جهاز التسجيل الصغير اللي كان مستخبي في شنطتي.
بعد ساعات، كنا بنتفرج عليه وهو بيحوّل أكتر من 12 مليون جنيه لحساب مالوش علاقة بالشركة.
أخويا قرب مني وهمس:
— دلوقتي معانا اللي يكفي ننهي مستقبله كله.
بصيت للشاشة وقلت:
— لأ يا كريم… أنا عندي خطة أحسن.
اليوم اللي جوزي قرر يطلقني فيه، كلمني وهو بيضحك كأن التمان سنين اللي عشناهم مع بعض ماكانوش يساووا عنده حاجة.
— اترقيت يا سلمى… ومابقتش مستعد أكمل حياتي مع واحدة بسيطة زيك. جهزي نفسك وامضي النهارده.


