روايات وقصص

مرتب جوزي حكايات اسما السيد 3

— البيبي له أب، وأنا عمري ما هحرمه من حقه في أبوه، لكن وجود طفل بينا مش معناه إني أفضل مراتك مهما عملت.

لأول مرة كريم بان عليه الخوف الحقيقي.

مش خوف الشركة.

ولا البيت.

خوف إنه فعلًا بيخسرها.

قال:

— نبدأ من جديد.

مريم ابتسمت بحزن.

— كنت أتمنى تقولها وأنا باختار بين الفيتامينات والبنزين.

سكت.

— كنت أتمنى تقولها قبل ما أبيع ساعة أبويا.

سكت أكتر.

— كنت أتمنى تقولها قبل ما تزور توقيعي.

الحاجة سعاد بدأت تعيط.

— ابني ضاع بسببك!

مريم بصت لها.

— ابنك ما ضاعش بسببي.

ثم أشارت لكريم.

— ابنك راجل كبير اختار بنفسه.

بعد ساعتين، خرج الأستاذ حازم وفريقه.

وسعاد خرجت معاهم تقريبًا وهي بتجر رجلها.

أما كريم…

ففضل واقف في الصالة.

مريم دخلت تجمع حاجاته.

هو مشي وراها.

— بتعملي إيه؟

— حاجتك.

— إنتِ بتطرديني؟

— أنا بطلب منك تقعد في مكان تاني لحد ما المحامين يخلصوا الإجراءات.

— أروح فين؟

مريم وقفت.

بصت له.

السؤال كان مؤلم في سخريته.

قالت:

— عند مامتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى