روايات وقصص

مرتب جوزي حكايات اسما السيد 3

كانت مليانة.

مش بالأكل الغالي.

لكن بالحاجات اللي تحتاجها.

قفلتها.

وبصت للسفرة القديمة.

نفس السفرة اللي اتحط عليها أربع أطباق نودلز في الليلة اللي كريم قال فيها:

— الستات ممكن يكونوا مية، إنما أمي واحدة بس.

ابتسمت مريم وهي تبص لابنها.

لأنها فهمت أخيرًا إن المشكلة ماكانتش إن أمه واحدة.

الأم فعلًا واحدة.

لكن الزوجة مش رقم.

والطفل مش بند مؤجل في المصاريف.

والبر مش معناه الظلم.

والحب اللي محتاج طرف واحد يبيع ذكرياته، ويستنزف مدخراته، ويطلب تمن علاجه كأنه بيشحت…

مش بيت محتاج صبر.

ده بيت محتاج حدود.

ومريم أخيرًا حطتها.

النهاية.

إهداء:

لكل ست فضلت ساكتة لأنها كانت خايفة يقولوا عليها إنها بتفرق بين الراجل وأهله…

محدش بيطلب منك تمنعي إنسان من بر أمه.

لكن من حقك ترفضي إن “البر” يتحول لحجة عشان تتظلمي.

العيلة ما بتتبنيش بأن طرف ياخد كل شيء…

وطرف تاني يدفع كل الثمن.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى