روايات وقصص

تولين للكاتبه اسما السيد 8

الواحد والعشرون والثاني والعشرون الفصل الواحد والعشرون.. روايه تولين.. بقلم أسما السيد.. رحل أيهم ينفذ ما خطط له حتي ترد الحقوق لاصحابها.. وفوجئ بخبر خطوبه مريم علي كريم صديقه.. وفرح من أجلهما فحب كريم لاخته كان واضح كالشمس.. تقابل مع والدته وسردت له كل شئ..تحت صدماته المتكرره.. أخبرته كيف والده زوجها وأخيه شريف..
وكيف والدته مع زوجها بډم بارد..عن علاقاته المشبوهه وصفقاته القڈره..
زادت شعله الاڼتقام بقلبه وقرر ان لا تأخذه به شفقه ولا رحمه..

لقد حرمه والدته…
كم كانت انسانه جميله ومتفهمه..
لم ينكر حب زوجه عمه له كأنه ابنها..
بل ولم يشعر يوما ان شريف..أخيه من أبيه..
كانت تعاملهم بالمثل..
شريف ابن عمه وليس أخيه..

حتي حقه في نسبه…
سلبه منه بأي عقل كان يفكر أبيه وقتها..
كيف حرم أخيه من حقه في أبوه ابنه..
بل وكيف أجبرها علي الزواج منه وهي من أخيه..
بأي شرع ومنطق كان يعيش..
يشعر انه كان يعيش في بؤره من..
أخبرته والدته حينما لمحت في عينيه مبطن..
لم يجرؤ علي اخراجه..
الا انها قرأته بعينيه..

انه لم يتقرب منها أبدا طيله حياته الا..
التي كانت نتيجته أخته مريم..
وعلي زوجه مكلومه…كيف كانت تضحك في وجوههم وفي قلبها

صبرا سيثبت للعالم أجمع كم ان رجل الاعمال المبجل….
ماهو الا قڈر حتي وان كان والده..
سيمسح تاريخه القڈر ويبني تاريخا أخر نظيفا له ولاولاده من بعده..
عوده للوقت الحالي..
جاء مهرولا الي الفيلا….ويدق علي هويدا..افتحي ياهويدا..عملتيها ياخاينه..
مفكره انك كدا هتلوي دراعي لا فوقي..
ازدادت خبطاته..

ففتحت له..ونظرت له پتشفي وقالت..
مالك جاي بزعابيبك ليه..
أمسكها من شعرها پحده..

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى