روايات وقصص
امي حكايات اسما السيد

أمي اللي عندها 81 سنة، طردت الست الطيبة اللي كانت بتراعيها… وجابت مكانها راجل ضخم، جسمه مليان وشوم، وشكله يخوّف أي حد يشوفه.
ولما عرفت في الآخر هي عملت كده ليه… حسيت إن رجلي مش شايلاني.
أمي بقالها حوالي 12 سنة ملازمة السرير بسبب مرضها.
وطول السنين دي، وأنا في الشغل، كانت أمينة هي اللي بتقعد معاها وتراعيها. ست طيبة ومتدينة، بتعامل أمي بمنتهى الرحمة والصبر، وعمرنا ما شوفنا منها حاجة وحشة.
لكن من شهرين، أمينة كلمتني وهي بتعيط.
قالتلي بصوت مكسور:
— أمك طردتني يا بنتي… وقالتلي ماجيش هنا تاني.
اتصدمت وقلت:
— طردتك؟! ليه؟ إنتِ عملتي حاجة؟
ردت بسرعة:
— والله ما عملت حاجة… هي جابت حد تاني يخدمها.
سكتت ثواني، وبعدها قالت:
— ولما تشوفي مين اللي جابته… هتفهمي ليه أنا مصدومة.
قفلت معاها وروحت بيت أمي بسرعة.
أول ما فتحت باب أوضتها…




