جلسة طلاق حكايات اسما السيد 1

أنا اتجوزت عمر قبل ما يدخل الشركة أصلًا.
لكن لما بدأ يترقى بسرعة غريبة…
بدأت أشك.
قطع عمر أفكاري وقال:
— ورق الطلاق هيوصلك النهارده. وبلاش تحاولي تخوفيني بحكايات أخوكي.
وقفل المكالمة.
كريم فتح الملف الأزرق قدامي.
كان مليان تحويلات بنكية، وفواتير، ورسائل داخلية.
بصلي وقال:
— الموضوع مش مجرد إنه عايز يطلقك يا سلمى.
رفعت عيني له.
قال:
— عمر بقاله سنتين بيحوّل فلوس من الشركة بطرق غير قانونية.
حسيت بقلبي بيتقبض.
وسألته:
— هو يعرف إيه عني؟
كريم هز راسه:
— ولا حاجة. لسه فاكر إنك مترجمة بسيطة وإن أنا موظف تأمين.
بصيت لدبلة جوازي في إيدي…
قلعتها بهدوء وحطيتها جنب فنجان القهوة البارد.
وقلت:
— يبقى هوافق على الطلاق.
كريم اتفاجئ:
— بالسهولة دي؟
بصيت له وابتسمت:
— مين قال إنها هتبقى سهلة؟… أنا بس عايزاها تبقى قانونية ونضيفة.
لكن اللي عمر ماكانش يعرفه…
إن أول ما يمضي على ورقة واحدة، وياخد الصلاحيات اللي كان بيحلم بيها…
هيعمل بنفسه الغلطة اللي مستنيينها من سنتين.


