جلسة طلاق حكايات اسما السيد 3

ابتسمت.
— بيجهز ورقة ضغط.
كريم قال:
— يعني خلاص… بدأ يخونه.
قلت:
— لسه.
بعدها عمر خرج من المكتب.
لكن بدل ما يروح البيت…
راح لمحمود النجار.
عرفنا من كاميرات المدخل.
كريم قال:
— كده اللعبة اتفتحت.
في بيت محمود، عمر دخل وهو متوتر.
محمود قال:
— إنت مجنون؟ جيتلي هنا ليه؟
عمر قفل الباب.
— فؤاد هيبيعنا.
محمود سكت.
— مين قالك؟
— حسيت.
محمود ضحك.
— إنت طول عمرك بتتوهم.
عمر طلع الفلاشة.
— عندي كل الملفات.
وش محمود اتغير.
— إيه اللي إنت عملته؟
— تأمين.
— ضد مين؟
عمر قال:
— ضد أي حد يفكر يلبسني القضية.
محمود قرب منه بعصبية.
— إنت فاكر إن الحاج فؤاد هيسيبك؟
عمر رد:
— لو أنا وقعت… الكل هيقع.
محمود سكت.
وهنا ظهر الخوف الحقيقي لأول مرة.
لكن عمر ماكانش عارف…
إن أكتر شخص لازم يخاف منه ماكانش فؤاد.
ولا محمود.
كان الشخص اللي واقف ورا باب الصالة.
داليا.
وكانت سامعة كل كلمة.
يتبع…
داليا ما دخلتش.
فضلت واقفة ورا الباب.
ساكتة.
وعمر ومحمود كانوا بيتكلموا جوه.



