روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 3

سكت.

قلت:

— اتجوزتني علشان توصل لملفات أبويا؟

عمر بص حواليه.

— في الأول… آه.

حسيت الجملة دخلت زي سكينة.

بس حافظت على هدوئي.

— كمل.

قال:

— فؤاد كان عايز يعرف إذا كان والدك مخبي نسخة.

— وإنت قربت مني علشان كده؟

— آه.

— وبعدها؟

سكت.

قلت:

— بعدين حبيتني؟

رفع عينه.

— آه.

ضحكت بسخرية.

— حبيتني وإنت بتسرق شركتي؟

قال بسرعة:

— أنا ماكنتش أعرف إنها شركتك.

— بس عرفت إنها شركة أبويا.

سكت.

قلت:

— وحبيتني وإنت واعد داليا تتجوزها بعد الطلاق؟

عمر اتوتر.

— الموضوع مع داليا—

قاطعته:

— بلاش.

سكتنا.

بعدين قلت:

— ليه طلبت الطلاق دلوقتي؟

عمر قال:

— لأن فؤاد قاللي إنك قربتي تكتشفي حاجة.

هنا اتأكدت.

قلت:

— يعني حتى الطلاق كان جزء من الخطة.

عمر نزل عينه.

قلت:

— والـ12 مليون؟

قال:

— مش كلها ليا.

— عارفة.

رفع رأسه بسرعة.

— عارفة؟

ابتسمت.

— عارفة كل حاجة تقريبًا.

وشه اتغير.

قال:

— سلمى… إنتِ مين بالظبط؟

قلت بهدوء:

— السؤال ده كان لازم تسأله قبل 8 سنين.

قمت.

لكن قبل ما أمشي، عمر مسك طرف الترابيزة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى