جلسة طلاق حكايات اسما السيد 3

قبل جوازي بأسبوع.
فؤاد كاتب لعمر:
“بعد الجواز، هتعرف منها إذا كان أبوها ساب نسخة من الملف.”
قريت الجملة مرتين.
وبعدين بصيت لداليا.
قلت:
— يعني عمر ما اتجوزنيش بالصدفة.
هزت راسها.
— لأ.
يتبع…
رجعت البيت وأنا ماسكة نسخة الرسالة.
8 سنين.
كل كلمة قالها.
كل موقف عمله.
كل مرة حسيت إنه اختارني.
كلها بقت تحت سؤال واحد:
كان بيحبني فعلًا؟
ولا كان بيدور على ملف؟
كريم حاول يكلمني.
ما رديتش.
أمي دخلت عليا.
قعدت جنبي.
وقالت:
— ماتخليش الحقيقة تكسرِك.
بصيتلها.
— أنا مش مكسورة.
— عارفة.
— أنا بس عايزة أعرف من إمتى كان بيكذب.
تاني يوم طلبت أقابل عمر.
وافق بسرعة.
افتكر إني ندمت على الطلاق.
قعد قدامي في كافيه هادي.
وقال:
— توقعت إنك ترجعي تكلميني.
قلت:
— ماجتش علشان نرجع.
ابتسامته اختفت.
طلعت صورة الرسالة.
وحطيتها قدامه.
قرأها.
وشه شحب.
قال:
— دي مزورة.
قلت:
— كنت متوقعة تقول كده.
— سلمى، اسمعيني.
— أنا سامعاك.
— الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
ضحكت.
— الجملة دي لوحدها اعتراف.



