روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 3

— مين بعته؟

بصيت لآخر الرسالة.

مكتوب:

“لو عايزين كل الحقيقة… قابلوني لوحدي.”

كريم قال:

— فخ.

قلت:

— غالبًا.

— هتروحي؟

قلت:

— لأ.

وبعت رد بسيط:

“اللي عايز يتكلم، يتكلم قدام المحامي.”

بعد 10 دقايق…

وصل رد.

“أنا داليا.”

كريم بصلي.

— دي قلبت على عمر.

قلت:

— مش عشاني.

— أمال؟

— علشان نفسها.

تاني يوم، داليا دخلت مكتب المحامي.

من غير مكياج.

من غير ثقة.

من غير الابتسامة اللي كانت داخلة بيها يوم الطلاق.

قالت:

— أنا عايزة أخرج من الموضوع.

المحامي رد:

— إنتِ داخلة في إيه بالظبط؟

داليا بصتلي.

— عمر كان بيستخدم حساب شركة أخويا.

قلت:

— وإنتِ كنتِ عارفة؟

سكتت.

قلت:

— عارفة ولا لأ؟

قالت:

— في الأول افتكرته شغل عادي.

كريم قال:

— وبعدين؟

دموعها لمعت.

— عرفت.

المحامي قال:

— وعملتِ إيه؟

بصت في الأرض.

— سكت.

قلت:

— يبقى مش ضحية كاملة.

رفعت عينيها.

— معايا حاجة أهم.

طلعت ظرف.

حطته قدامي.

فتحته.

جواه نسخ من رسائل بين فؤاد وعمر.

لكن واحدة بس خلتني أتجمد.

رسالة من 8 سنين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى