بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

وأنا خرجت وراه وأنا ماسكة ملك من إيدها.
قبل ما نوصل لباب الفندق، سمعنا صوت ريم ورا ضهرنا:
— عمر! استنى… بالله عليك اسمعني!
وقف.
لكنه ما لفش ناحيتها.
قال بصوت هادي بشكل يخوف:
— عندك تفسير واحد يخليني ما أطلبش الشرطة دلوقتي؟
ريم كانت بتعيط، وأمها سهير ماسكة فيها.
— الموضوع مش زي ما إنت فاهم.
عمر لف لها فجأة.
— مراتي اللي دفنتها من غير جثة طلعت عايشة! وإنتِ كنتِ عارفة! صورة السونار بتاعتها معاكي، وبطنك طلعت مخدة… وبتقولي الموضوع مش زي ما أنا فاهم؟!
سهير تدخلت:
— يا عمر، خلينا نتكلم في البيت بعيد عن الناس.
عمر ضحك ضحكة قصيرة مافيهاش أي فرحة.
— أنا بقالي تلات سنين عايش في جنازة، وإنتِ عايزاني أراعي شكلنا قدام الناس؟
ريم قربت منه:
— لو رحت لمريم دلوقتي… هتندم.
عمر اتجمد.
— دي تهديد؟
— لأ… تحذير.
بص لها ثواني طويلة، وبعدين ركب عربيته.
أنا وملك ركبنا وراه في عربيتي.
مريم كانت بعتاله عنوان.
شقة صغيرة في مدينة نصر.

