التكنولوجيا

مرات ابني حكايات اسما السيد 2

الفصل السادس

جرس الباب رن للمرة التالتة.

وأنا واقفة في الصالة، ماسكة الموبايل، وصوت أحمد جايلي من الناحية التانية:

— ماما، ما تفتحيش الباب.

بصيت ناحية المدخل.

وسمعت سحر تقول:

— يا طنط، أنا مش جاية أعمل مشكلة… أنا جاية أحذرك.

أحمد قال:

— استني لحد ما أوصل.

لكن سحر خبطت على الباب بإيدها.

— لو ما فتحتيش دلوقتي، ممكن يفوت الأوان.

اترددت.

قربت من الباب.

قلت من وراه:

— تحذريني من إيه؟

سكتت ثانيتين.

وبعدين قالت:

— من مريم.

قلبي انقبض.

قلت:

— أحمد في الطريق.

ردت:

— وأنا مش خايفة من أحمد… أنا خايفة من اللي مريم ممكن تعمله قبل ما يوصل.

سألتها:

— إنتِ عرفتي منين حسابي؟

الصمت طال.

وبعدين قالت:

— افتحي وأنا هقولك كل حاجة.

ما فتحتش.

بعد حوالي عشر دقايق، عربية أحمد وقفت قدام البيت.

نزل منها بسرعة.

طلع السلم.

أول ما شاف سحر واقفة عند الباب، قال:

— إنتِ بتعملي إيه هنا؟

سحر رفعت إيديها.

— جيت أتكلم.

— عن الفلوس؟

هزت راسها.

— وعن حاجات تانية.

فتحنا الباب.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى