عروسه البحر حكايات اسما السيد

لقيت طفل غريب عالق في شبكة الصيد بعد عاصفة شديدة… وفي اللحظة اللي قررت آخده معايا وأبعده عن البحر، بطل عياط فجأة وبص ناحية الميه كأنه شايف حد جاي ياخده.
أنا حسن، صياد عندي 46 سنة، وعايش طول عمري في قرية صغيرة على ساحل البحر المتوسط.
شوفت البحر وهو هادي، وشوفته وهو هائج لدرجة يخوف أجدع راجل…
لكن عمري ما شوفت اللي شوفته فجر اليوم ده.
العاصفة كانت لسه مخلصة قبل أذان الفجر بشوية، وكنت نازل أشوف المركب والشباك بعد اللي حصل بالليل.
وأنا بسحب واحدة من الشباك، حسيت إن فيها حاجة تقيلة.
قلت يمكن سمكة كبيرة… أو حيوان بحري صغير اتعلق فيها.
لكن أول ما قربت الشبكة مني، جسمي كله اتنفض.
كان فيه طفل رضيع جوه الشبكة.
أيوه… طفل!
قربت منه بسرعة وأنا مرعوب، لكن لما شيلته بإيديا لاحظت حاجة خلتني تقريبًا أرميه من الصدمة.
جلده كان أبيض ولامع بشكل غريب…
وبين صوابعه أغشية رفيعة جدًا.




