التكنولوجيا

بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

— مين خدك؟

سكتت.

ثم قالت:

— ريم.

عمر ضرب كف بكف.

— ليه؟!

مريم بصت للأرض.

— لأنها كانت عايزاك من قبل ما تتجوزني.

أنا اتفاجئت.

لكن عمر قال:

— كانت صاحبتك.

مريم ابتسمت بمرارة.

— بالظبط.

وبدأت تحكي.

من تلات سنين، مريم خرجت من شغلها في عيادة خاصة.

ريم كلمتها وقالت لها إنها محتاجاها في موضوع مهم.

ركبت معاها العربية.

بعدها…

مريم ما افتكرتش غير إنها صحيت في مكان غريب.

بيت في منطقة بعيدة.

موبايلها اختفى.

شنطتها اختفت.

وأوراقها اختفت.

قال عمر:

— يعني خطفوكي؟!

مريم ردت:

— ريم ما كانتش لوحدها.

— مين كان معاها؟

مريم رفعت عينيها.

— أمها.

سكتنا كلنا.

سهير.

مريم كملت:

— كانوا عايزين مني أمضي ورق.

— ورق إيه؟

— إني سبتك بإرادتي… وإني مش عايزة أرجع.

عمر قام من مكانه.

— وأنا فضلت أدور عليكي شهور!

مريم بكت.

— عارفة.

— الشرطة دورت عليكي!

— عارفة.

— ليه ما هربتيش؟!

بصتله بوجع.

— لأني ما كنتش حرة يا عمر.

الصمت وقع علينا.

أنا حضنت ملك أكتر.

عمر سأل:

— إزاي خرجتي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى