التكنولوجيا

بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

طول الطريق عمر كان بيكلمني على السماعة.

— هي قالتلك حاجة؟

— لأ.

— صوتها كان عامل إزاي؟

سكت لحظة.

— تعبان.

وصلنا بعد حوالي نص ساعة.

طلعنا الدور الرابع.

عمر وقف قدام الباب، لكنه ماقدرش يخبط.

إيده كانت بترتعش.

أنا اللي خبطت.

ثواني…

والباب اتفتح.

ست وقفت قدامنا.

رفيعة جدًا.

وشها شاحب.

شعرها طويل ومربوط وراها.

لكنها كانت هي.

مريم.

أنا كنت أعرفها قبل اختفائها.

حطيت إيدي على بوقي.

— يا نهار أبيض…

أما عمر…

ما نطقش.

مريم بصتله.

وعينيها اتمَلّوا دموع.

— عمر.

ركبته خانته تقريبًا.

مسك الحيطة.

— إنتِ… عايشة؟

هزت راسها.

وبعدين نزلت عينه ببطء ناحية بطنها.

كانت حامل فعلًا.

واضح إنها في شهور متقدمة.

قرب منها خطوة.

— الطفل ده…

مريم قاطعته:

— ابنك.

عمر رجع خطوة كأن حد ضربه في صدره.

— مستحيل.

مريم دخلتنا الشقة.

وأول ما قعدنا، قالت:

— قبل ما تسألني إزاي أنا حامل منك بعد تلات سنين… لازم تعرف حاجة.

عمر كان باصص لها ومش قادر يرمش.

قالت:

— أنا ما اختفيتش بمزاجي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى