بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

المرة دي أقوى.
وصوت ريم جه من بره:
— مريم! افتحي!
عمر قرب من الباب.
لكن مريم مسكت دراعه.
— استنى.
— ليه؟
بصتله بخوف حقيقي.
— لأن ريم مش جاية علشاني.
نزلت عينيها على بطنها.
— هي جاية تاخد الطفل.
وفجأة ملك قالت من جنبي:
— ماما…
— نعم؟
بصت ناحية ترابيزة صغيرة في الصالة.
كان عليها برواز صورة قديمة.
ملك قربت منها.
وشالت الصورة.
وبعدين بصت لعمر باستغراب.
— خالو…
— إيه؟
رفعت الصورة.
— مين الراجل اللي واقف جنب طنط مريم؟
عمر أخد الصورة.
وأول ما شاف الراجل…
وشه اتجمد.
أنا سألته:
— تعرفه؟
عمر رفع عينه لمريم.
— ده الدكتور شريف.
مريم ما ردتش.
عمر كمل:
— الدكتور اللي كان مسؤول عن علاجنا قبل اختفائك.
وفي اللحظة دي…
ريم صرخت من ورا الباب:
— افتحي يا مريم! قبل ما عمر يعرف إن الطفل اللي في بطنك مش المفاجأة الوحيدة!
عمر بص لمريم.
— فيه إيه تاني؟
مريم بدأت تبكي.
وقالت جملة قلبت كل اللي عرفناه:
— عمر… فيه طفل تاني.
— طفل تاني؟!
هزت راسها.
— اتولد من سنتين.

