بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 1

مريم مسحت دموعها.
— من حوالي ست شهور، الست اللي كانت مسؤولة عن البيت بدأت تساعدني.
— ليه؟
— لأنها اكتشفت الحقيقة.
— حقيقة إيه؟
مريم حطت إيدها على بطنها.
— إن ريم كانت ناوية تاخد الطفل.
عمر بص لبطنها تاني.
— بس إنتِ لسه ما قلتيليش… إزاي الطفل ابني؟
مريم قامت ببطء.
دخلت أوضة.
ورجعت بملف.
حطته قدامه.
— قبل اختفائي بشهور، فاكر لما كنا بنعمل علاج علشان الخلفة؟
عمر هز راسه.
— طبعًا.
— كان فيه أجنة محفوظة في المركز.
عمر وشه بدأ يتغير.
فتح الملف.
مريم قالت:
— أنا اكتشفت من شهور إن ريم وصلت لملف العلاج القديم… واستغلت أوراق وتوقيعات مزورة علشان تبدأ إجراء طبي من غير علمك.
عمر بص لها بعدم استيعاب.
— ليه تعمل كده؟
— لأنها كانت عايزة طفل يحمل اسمك… ويكون عندها وسيلة تربطك بيها للأبد.
— لكن إنتِ اللي حامل.
مريم سكتت.
وهنا سمعنا خبطة على الباب.
كلنا اتخضينا.
مريم وشها ابيض.
— هما عرفوا المكان.
عمر وقف.
— مين؟
قبل ما تجاوب…
الباب خبط تاني.

