Uncategorized

عاقر حكايات اسما السيد


لما كريم عرف… واجه أمه. وبعدها جه عندي. كان لأول مرة من ساعة رجوعه لحياتنا شكله مكسور بجد. قال: — عرفت. قلت: — كويس. — أمي اعترفتلي. — عارفة. — أنا آسف. سكت. قال: — آسف مش كفاية، عارف. — فعلًا. — أنا ظلمتك. — أيوه. — وأهنتك. — أيوه. — وصدقت ورقة أكتر منك. بصيت له: — لأ يا كريم.

استغرب. قلت: — إنت ماصدقتش ورقة أكتر مني. إنت صدقت فكرة كانت مريحة ليك أكتر مني. — قصدك إيه؟ — كنت عايز ولد يشيل اسمك بأي تمن. أول ما حد قالك إن المشكلة مني، ارتحت. بقي عندك مبرر ترميني وتبدأ من جديد. نزل عينه. لأول مرة… ماجادلش. قال: — عندك حق. وبعدين رفع عينه: — بس فيه حاجة لازم تعرفيها. — إيه؟ — الفرح ماكملش. اتصدمت: — ليه؟ — هي اللي قررت. سكت لحظة: — قالتلي إنها مش هتبدأ حياتها مع راجل واقف على المنصة وقلبه وعقله عند عيلة اكتشفها من خمس دقايق. قلت: — دي حاجة بينك وبينها. — عارف. — وماتفتكرش إن ده معناه إن فيه طريق رجوع بينا. قال: — مش بطلب منك ترجعي. — أمال جاي ليه؟ رد: — عشان أقولك إني هفضل أبو ولادي حتى لو عمرك ما سامحتيني. ودي كانت أول جملة يقولها… وأحس إنه فعلًا بدأ يفهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى