روايات وقصص
جلسة طلاق حكايات اسما السيد 2

بصلي وقال بسخرية:
— عرفت إنك وافقتي تمضي.
قلت:
— أيوه.
— غريبة. كنت متوقع دراما أكتر.
ابتسمت.
— يمكن خلاص زهقت.
ضحك.
— أخيرًا فهمتي إن كل واحد ياخد اللي يناسبه.
قلت:
— صح.
بص حواليه.
— وعلى فكرة، أنا هسيبلك الشقة والعفش. مش محتاج حاجة منهم.
قلت:
— كريم جدًا.
لاحظت إنه شايل شنطة سوداء صغيرة.
قلت:
— إيه دي؟
رد بسرعة:
— أوراق شغل.
ماكنتش محتاجة أسأله أكتر.
لأن قبل ما يدخل الشقة، كنت مركبة كاميرا مراقبة جديدة في المدخل بحجة الأمان.
بعد ما خرج…
فتحت التسجيل.
كبرت الصورة.
على طرف الشنطة كان فيه ملصق صغير.
شعار قديم جدًا.
شعار شركة أبويا الأولى قبل ما تتغير الملكية.
كلمت كريم فورًا.
— عمر عنده ملفات من أرشيف بابا.
قال:
— إزاي؟
— مش عارفة.




