جلسة طلاق حكايات اسما السيد 2

تاني يوم، قابلت عمر في مكتب المحامي.
داليا كانت معاه.
حاطة نظارة شمس كبيرة وبتتصرف كأنها كسبت.
المحامي بدأ يشرح البنود.
عمر قاطع:
— أنا مش طالب منها حاجة.
بصلي.
— خدي كل اللي في البيت.
داليا ضحكت.
أنا قلت:
— تمام.
المحامي مد الورق.
وقعت في الأماكن المطلوبة.
لكن قبل ما نقوم، بصيت لعمر.
— سؤال أخير.
— إيه؟
— إنت اشتغلت قبل كده في شركة اسمها النيل للمراجعة؟
وشه اتغير جزء من الثانية.
بس أنا شفته.
قال:
— لأ.
قلت:
— متأكد؟
— هو تحقيق؟
ابتسمت.
— مجرد سؤال.
داليا قالت بسخرية:
— واضح إن الطلاق مأثر عليها.
قمت.
— ربنا يوفقكم.
خرجت.
لكن قبل ما باب المكتب يقفل…
سمعت داليا بتقول له بصوت واطي:
— قلتلك ماكانش لازم تسيب الملفات القديمة عندك.
وقفت.
جسمي كله تجمد.
عمر رد:
— وطي صوتك.
كملت مشيي كأني ما سمعتش.
لكن المسجل اللي في شنطتي…
كان سمع كل كلمة.
بعد نص ساعة، شغلت التسجيل لكريم.
قال:
— كفاية.
قلت:
— لسه.
— سلمى، إحنا عندنا تحويل واعتراف ضمني وملفات قديمة.




