روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 2

 

— نواجهه؟

 

— لأ.

 

في اللحظة دي، موبايلي رن.

 

رقم مجهول.

 

رديت.

 

صوت راجل كبير قال:

 

— مدام سلمى؟

 

— أيوه.

 

— لو عايزة تعرفي أبوكي مات وهو كان خايف من مين…

 

اتجمدت.

 

— إنت مين؟

 

الصوت قال:

 

— الشخص الوحيد اللي لسه عايش وشاف آخر اجتماع له.

 

قلبي دق بعنف.

 

— عايز إيه؟

 

قال:

 

— ماتثقيش في كل اللي حواليكي.

 

وبعدين قفل.

 

فضلت ماسكة الموبايل.

 

كريم قال من السماعة:

 

— مين؟

 

قلت:

 

— حد عارف بابا.

 

— قال إيه؟

 

بصيت على باب الشقة المقفول.

 

— قاللي مااثقش في اللي حواليا.

 

وسكت لحظة.

 

وبعدين قلت:

 

— كريم…

 

— نعم؟

 

— إنت متأكد إن محمود كان الوحيد اللي مع بابا آخر يوم؟

 

ما ردش فورًا.

 

ولما اتكلم…

 

صوته كان مختلف.

 

— لأ يا سلمى.

 

قلبي وقف لحظة.

 

— كان فيه شخص تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى