روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 2

وسافر الخليج سنين.

ويرجع كل عيد بهدايا.

قلت:

— ليه؟

أمي قالت:

— كان عليه ديون ضخمة. ومحمود ساعده يعمل شركات وهمية.

— وعمر؟

— كان شاب متدرب وشاف حاجة ماكانش المفروض يشوفها.

قلت:

— يعني عمر كان شاهد؟

أمي سكتت.

— في الأول… أيوه.

قلبي اتقبض.

— وفي الآخر؟

قالت:

— فؤاد دفعله.

سكت المكان كله.

أمي كملت:

— عمر خد مقابل إنه يسكت. وبعدها اختفى من الشركة فترة.

قلت:

— وبعدين اتجوزني؟

أمي بصتلي بحزن.

— يمكن في الأول كان صدفة.

هزيت راسي.

— مفيش صدفة.

كريم قال:

— ممكن يكون قرب من سلمى علشان يعرف بابا ساب إيه.

أمي قالت:

— ده اللي كنت خايفة منه.

بصيت لها.

— ليه ماقولتيليش؟

— لأن ماكانش عندي دليل. وأبوك طلب مني مااتهمش حد من غير دليل.

قمت.

كنت حاسة إني مخدوعة من كل اتجاه.

لكن فجأة، كريم قال:

— في مشكلة.

— إيه؟

أشار للشاشة.

الحساب اللي اتحولتله الـ12 مليون…

اتصفّر.

قلت:

— الفلوس راحت فين؟

تابع التحويلات.

وبعدين قال:

— اتجمعت كلها في حساب واحد.

ظهر اسم المستفيد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى