توام الروح حكايات اسما السيد

ابني الكبير لكن لما رحت أجيب ابني الصغير من الحضانة، قالّي:
“ماما… يوسف كان هنا، وقالّي أخليكي تبطلي عياط.”
ابني الكبير “يوسف” من ست شهور في حاة عربية.
كان عنده 8 سنين. كان رايح تمرين الكورة مع أبوه، وفجأة عربية نقل دخلت فيهم على طريق صلاح سالم. جوزي نجا… لكن يوسف لا.
وقتها كنت منهارة لدرجة إن الدكاترة رفضوا يخلوني أشوفه أو أتعرف على جثمانه، كانوا خايفين عليا من الصدمة.
حياتي اتكسرت في لحظة. بقيت مش عارفة أتنفس.
بس عشان ابني الصغير وجوزي… حاولت أكمّل.
ابني الصغير “آدم” رجع الحضانة قريب بعد . كنت بخاف أسيبه ثانية واحدة، بس الكل قالّي لازم يرجع لحياته واحدة واحدة.
في يوم، وأنا رايحة آخده من الحضانة، خرج مبتسم وقال:
“ماما… يوسف كان معايا النهارده. قالّي أقولك متعيطيش تاني.”
قلبي وقف.
عارفة إن الأطفال ساعات بيتخيلوا حاجات وهما موجوعين، فابتسمت له بالعافية وخدته في حضني ومشينا.
تاني يوم كان السبت، أخدت آدم وروحنا نزور قبر يوسف.




