سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 1

رفعها قدام أصحابه وقال وهو بيضحك:
— بصوا لقيت إيه! عيالنا التلاتة بقوا يعرفوا يتحكموا في نفسهم… لكن الظاهر إن أمهم لسه مخلصتش تدريب الحمام!
وبدأ يهز العبوة في إيده كأنها جايزة كسبها.
وقال:
— خلي بالكم يا جماعة، محدش يضحكها جامد… أحسن نضطر نغطي الكنبة!
حسيت وشي كله ولع من الإحراج.
قلتله بصوت واطي:
— لو سمحت… رجّعها مكانها.
لف عينه باستخفاف وقال:
— يا ستي اهدي، دي مجرد نكتة! وبعدين لو الموضوع مكسوفك أوي، ما كنتي عالجتي نفسك من زمان.
قال نكتة تانية…
لكن وقتها أنا أصلًا مبقتش سامعة هو بيقول إيه.
كنت واقفة مكاني، حاسة إن كرامتي اتكسرت قدام الناس.
وفي اللحظة دي…
واحد من أقدم أصحابه حط المشروب اللي في إيده على الترابيزة.
هو الوحيد اللي ما ضحكش من البداية.
بص للعبوة اللي في إيد جوزي…
وبعدين بصلي.
وفجأة، ملامح وشه اتغيرت تمامًا.
زق الكرسي لورا وقام من مكانه…
ومشي بخطوات ثابتة ناحية جوزي…
وبعدين عمل حاجة محدش في الأوضة كلها كان متوقعها.



