منوعات

سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 1

— كنت فاكر إنها هتفضل مستحملة هزارى للأبد. لحد اليوم اللي لمّت هدومها ومشيت. وبعد الطلاق بسنتين ماتت في حادث… ومن ساعتها وأنا عايش وأنا عارف إن آخر سنين بينا خليتها تحس بالخجل من جسمها بدل ما أحسسها إنها آمنة معايا.

جوزي ماعرفش يرد.

وصاحبه وقف مرة تانية، وبصله وقال:

— أنا مش هقف أتفرج عليك وإنت بتكرر الغلطة اللي دفعت تمنها طول عمري.

وبعدين أخد جاكته.

واحد ورا التاني، بقية أصحابه بدأوا يقوموا.

جوزي قال بعصبية:

— إنتوا ماشيين علشان نكتة؟

واحد منهم رد وهو متجه للباب:

— لأ… إحنا ماشيين لأنك لسه شايفها نكتة.

خلال دقيقتين، البيت كان فاضي.

فضلنا أنا وهو لوحدنا.

العبوة على الترابيزة بينا.

والأكل اللي قضيت ساعات بحضره لسه موجود زي ما هو.

بصلي جوزي وقال:

— مبسوطة؟ أصحابي مشيوا بسبـبك.

وقتها فهمت إن كلام صاحبه كله…

ماوصلوش.

لكن اللي جوزي ماكانش يعرفه إن الليلة دي ما كانتش نهاية المشكلة.

لأن الصبح، وأنا بدور على أوراق طبية قديمة علشان أحجز موعد عند دكتور متخصص…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى