سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 1

كل العيون اتوجهت ناحيتي.
كنت عايزة أقول أي حاجة تخلص الموقف.
لكن لأول مرة…
بصيتله وما أنقذتوش.
قلت:
— لأ.
اتجمد مكانه.
قلت وأنا حاسة إن صوتي بيرتعش:
— أنا عمري ما ضحكت على النكتة دي.
سكت.
— كل مرة كنت بتتكلم عن الموضوع، كنت بسكت علشان ما أعملش مشكلة. وكل مرة كنت بتقولي “بهزر”، كنت بدخل الحمام وأعيط لوحدي.
ملامحه اتغيرت.
لكن قبل ما يرد، صاحبه قال جملة أغرب:
— وبالمناسبة… أنا عارف كويس جدًا هي بتمر بإيه.
جوزي عقد حواجبه.
— يعني إيه؟
صاحبه سحب الكرسي وقعد، وكأنه أخيرًا قرر يقول سرًا كان مخبيه من سنين.
وقال:
— لأن مراتي السابقة مرت بنفس المشكلة بعد ولادة بنتنا.
سكت لحظة، وبعدها أضاف:
— وأنا سخرت منها زيك بالظبط.
بصيتله بدهشة.
أما جوزي فابتسم ابتسامة انتصار صغيرة وقال:
— أهو! يعني إنت كنت بتعمل نفس اللي بعمله!
صاحبه رفع عينه إليه.
وقال بصوت مكسور:
— أيوه.
ثم أكمل:
— وده واحد من الأسباب اللي خلتني أخسرها.
الصالة كلها سكتت.



