منوعات

سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 1

وأنا صرخت من الصدمة.”الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد! @أبرز المعجبين

الفصل الأول: الكلمة اللي قلبت الضحك لصمت

صاحبه وقف قدامه مباشرة.

ثواني قليلة، والضحك اللي كان مالي الصالة اختفى تمامًا.

جوزي بصله باستغراب، ولسه ماسك العبوة في إيده، وقال وهو بيضحك:

— إيه يا عم؟ مالك قلبتها جد ليه؟

صاحبه ما ردش.

مد إيده فجأة، وخطف العبوة من إيده.

أنا شهقت من الصدمة، لكن اللي حصل بعدها هو اللي خلاني أصرخ فعلًا.

فتح صاحبه العبوة، طلع واحدة من الملابس الواقية، ورفعها قدام الموجودين.

جوزي ضحك وقال:

— إيه؟ هتجربها إنت كمان؟

لكن صاحبه بصله بنظرة خلت ابتسامته تختفي.

وقال بهدوء:

— أيوه… جربتها قبل كده.

الصالة كلها سكتت.

واحد من أصحابه افتكر إنه بيهزر، فضحك ضحكة صغيرة، لكن صاحبه لف ناحيته وقال:

— أنا مش بهزر.

وبعدين رجع بص لجوزي.

— بعد الحادثة اللي حصلتلي من خمس سنين، فضلت حوالي أربع شهور محتاج حاجات شبه دي. كنت راجل عندي 35 سنة، وفجأة بقيت محتاج حد يساعدني أقوم من السرير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى