سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 1

جوزي حاول يهرب من الموقف وقال:
— يا عم ماشي، بس دي حاجة مختلفة…
قاطعه:
— مختلفة إزاي؟
— مراتك خلفت تلات أطفال مرة واحدة. جسمها اتأذى وهي بتجيب أولادك للدنيا، وإنت شايف إن ده مادة للضحك؟
وش جوزي بدأ يحمر.
قلت بسرعة وأنا متوترة:
— خلاص… الموضوع مش مستاهل.
لكن صاحبه بصلي وقال:
— لأ، يستاهل.
الكلمة وقعت في الصالة كأنها صفعة.
وبعدين حط العبوة على الترابيزة باحترام، وقال لجوزي:
— هي طلبت منك قدامنا ترجّع حاجة شخصية مكانها. كان المفروض تعمل كده فورًا، مش تكمل إهانتها.
جوزي اتعصب.
— إنت داخل بيني وبين مراتي ليه؟
صاحبه قرب منه خطوة.
— لأني كنت قاعد على سفرتك وشايف ست خدمتك وخدمت أصحابك طول الليل، وبعدها إنت قررت تكافئها إنك تفضح حاجة طبية خاصة بيها قدامنا.
محدش اتكلم.
حتى الناس اللي كانت بتضحك من دقايق، بقوا باصين في الأرض.
لكن جوزي بدل ما يعتذر، عمل أسوأ حاجة ممكنة.
ضحك باستخفاف وقال:
— يا جماعة إنتوا مكبرين الموضوع ليه؟ هي نفسها عارفة إني بهزر. صح يا حبيبتي؟




