18 عاما من حكايات اسما السيد 4 والاخير

الفصل الخامس والأخير: الحقيقة التي عادت بعد 18 سنة
فضلت باصص لكريم وأنا مش قادر أصدق الجملة اللي قالها.
— إنت اللي وصلتها للبيت ده؟
كريم ما ردش فورًا.
بص للدكتور فؤاد اللي كان لسه على الأرض، وبعدين بص لمريم ونور.
قلت:
— يعني إنت كنت عارف إنها عايشة؟
هز راسه ببطء.
— ليلة واحدة بس.
ضحكت بسخرية.
— ليلة واحدة؟ إنت فاكر إن ده يفرق؟
— اسمعني للآخر.
— أنا سمعتك 18 سنة يا كريم! وكل مرة كنت بتديني نص الحقيقة.
مسك كريم الصورة وقال:
— بعد ما خرجت أم البنات من المستشفى، أنا فعلًا شفت عربية الإسعاف. فضلت وراها بالعربية من بعيد. وصلت لبيت خاص، وكان فيه حراسة.
— وبعدين؟
— استنيت لحد الفجر. شفتهم بيطلعوها تاني. كانت تعبانة جدًا، لكنها واعية.
— وإنت عملت إيه؟
— اعترضت العربية بعد ما بعدت عن المكان.
مريم قالت:
— وطلعتها؟
— هي اللي طلبت مني.
بصلي.
— أول ما شافتني قالتلي: “البنات فين؟”
قلبي وجعني.
— قلتلها إيه؟
— قلتلها إنهم بخير.
— وليه ما جبتهاش عندي؟!



