سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 2

وفي مرة قلتله:
— طب ما أحجز عند متخصص؟
ضحك وقتها وقال:
— إنتِ ناقصك دكاترة ومصاريف؟ استني شوية وجسمك هيرجع طبيعي.
كنت تعبانة.
تلات أطفال رضع.
نوم متقطع.
جسمي لسه بيتعافى.
فصدقته.
لكن الورقة اللي في إيدي كانت بتقول إن فيه متابعة اتحددت فعلًا.
وإن حد استلم الرسالة.
سمعت باب الشقة بيتفتح.
دخل جوزي.
ناداني:
— إنتِ فين؟
ما رديتش.
دخل المكتب ووقف أول ما شافني.
وبعدين عينه نزلت على الورقة.
وشه اتغير.
وده كان كفاية علشان أعرف إن الموضوع مش سوء تفاهم.
سألته:
— إيه دي؟
سكت.
رفعت الورقة.
— بسألك إيه دي؟
قال بتوتر:
— ورقة قديمة… مش فاكر.
ضحكت.
لكن ضحكتي كانت من الصدمة.
— مش فاكر؟
قمت ووقفت قدامه.
— مكتوب هنا إن كان عندي موعد علاج وتأهيل بعد الولادة. ليه أنا ماعرفتش؟
رد بسرعة:
— يمكن اتبعتت وأنا نسيت أقولك.
بصيتله في عينه.
— نسيت؟
سكت.
قلت:
— طب ودي؟
رفعت الصفحة التانية.
— دي عليها توقيع استلام.
عينه اتحركت بعيد عني.
قلت:
— توقيعك.
وقتها بدأ يتعصب بدل ما يجاوب.


