منوعات
سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 2

قلت:
— يبقى فهمني.
سكت طويلًا.
ثم قال:
— فيه حد تاني.
كل الأصوات حواليّ اختفت.
حتى صاحبه ما اتكلمش.
سألته:
— من إمتى؟
لكنه ما جاوبش.
وفي اللحظة دي، موبايله اللي كان على المكتب نور.
ظهرت رسالة على الشاشة.
أنا ما احتجتش أفتحها.
لأن أول سطر كان ظاهر قدامي.
“قلتلي إنك هتخلص الموضوع معاها بعد العزومة…”
لكن الصدمة الحقيقية كانت في الاسم اللي ظهر فوق الرسالة.
لأن صاحبة الرسالة ما كانتش ست غريبة.
أنا كنت أعرفها.
وكانت دخلت بيتي عشرات المرات…
وشالت أطفالي بين إيديها.
يتبع…



