زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 1

“لأنها مش مجرد خدامة… دي مراتي.”
الكلمتين وقعوا على قاعة الرقص كأن إزازة اتكسرت وسط صمت مفاجئ.
ليان اتجمدت مكانها، وإيديها لسه ماسكة صينية الشامبانيا. الكوبايات اللي عليها اتهزت، لكن الغريب إن ولا نقطة وقعت منها.
حواليها، الضيوف اللي لابسين حرير ومجوهرات غالية بصّوا لها كأنها فجأة بقت مش موجودة… أو كأن وجودها بينهم كان غلطة لازم تتصلح.
ومن الناحية التانية من القاعة، آدم ساب الست الشقراء اللي كانت متعلقة في دراعه، وبدأ يمشي ناحيتها.
كان زمان الراجل اللي اتجوزته ليان في المحكمة، من غير ورد، ولا فرح، ولا حتى ضيوف.
اتجوزوا بكلمتين وشاهدين، وكل اللي كان بينهم وقتها وعد بسيط:
“هنفضل مع بعض مهما حصل.”
لكن دلوقتي، آدم واقف تحت نجفة كريستال ضخمة، وسط قاعة مليانة ناس شايفين إن ليان مجرد خدامة مكانها بعيد عنهم.
الست الشقراء بصت له بصدمة، وبعدين قالت بعصبية:



