منوعات

سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 2

— يعني أنت وفرت تمن علاجي… وبعدها قضيت سنة كاملة تسخر مني لأني ما اتعالجتش؟

فتح بقه، لكنه ماعرفش يرد.

ولأول مرة شفت الحقيقة واضحة.

أنا طول السنة كنت بلوم جسمي.

كنت ببص لنفسي في المراية وأسأل:

“ليه لسه ما خفيتش؟”

وهو كان عارف إن طبيبًا طلب متابعة.

ومع ذلك سكت.

قلت:

— عايزة أشوف باقي الورق.

قال بسرعة:

— مفيش باقي.

بصيت للدرج.

هو اتحرك فورًا وقف قدامه.

الحركة دي خلت قلبي يدق.

قلت:

— ابعد.

— قلتلك مفيش حاجة.

— لو مفيش حاجة، ابعد.

رفض.

وقتها عرفت إن فيه حاجة تانية.

مديت إيدي ناحية الدرج، لكنه مسكه.

— كفاية بقى!

قلت:

— سيب الدرج.

— إنتِ عاملة مشكلة من ولا حاجة.

— سيبه.

فضلنا باصين لبعض ثواني.

وفجأة سمعنا خبط على الباب.

جوزي خرج بعصبية.

وأنا مشيت وراه.

فتح الباب.

كان صاحبه اللي وقف معايا الليلة اللي فاتت.

في إيده شنطة صغيرة.

قال:

— نسيت مفاتيحي هنا امبارح.

جوزي رد ببرود:

— خدها وامشي.

لكن صاحبه لمح الورقة في إيدي.

وبص لوشي.

— في حاجة حصلت؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى