حمايا أجبرني حكايات اسما السيد 1

⚠️ حمايا أجبرني أشرب عصير بعد نص الليل… لكن وأنا برفع الكوباية شفت بودرة بيضا لازقة في القاع. بدلتها من غير ما يحس، وأخت جوزي شربتها بالغلط. الصبح، الصريخ اللي طلع من اوضتها كشف إن حمايا ماكانش عايز يمرضني… كان عايز يدمر سمعتي وحياتي كلها. ⚠️
— لو ما شربتيش العصير يا سلمى، هعتبر إنك بتتقلي على أهل البيت ومش مقدرة اللي بنعمله علشانك.
حمايا، جلال المنشاوي، كان واقف على باب أوضتي الساعة 12:17 بعد نص الليل.
حافي…لابس قميص أبيض.
شعره متسرح كأنه لسه راجع من اجتماع مهم.
وفي إيده كوباية عصير مانجا.
كان بيبتسم…بس عينيه ماكانوش بيضحكوا خالص.
مد الكوباية ناحيتي وقال:— يلا… اشربيه هنا قدامي.
حسيت بقشعريرة مشيت في ضهري.
جوزي، عمر، كان مسافر إسكندرية بقاله 3 أيام بسبب شغله.
ومن أول يوم سافر فيه، حمايا بقى يراقبني بطريقة غريبة.
يسألني صحيت إمتى.كنت بكلم مين.
ليه قفلت باب أوضتي.حتى كل شوية كان يبص من الشباك يتأكد عربيتي لسه واقفة في الجنينة ولا خرجت.




