سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 3

الفصل الثالث: الست اللي كانت بتدخل بيتي
فضلت باصة لشاشة الموبايل.
الرسالة اختفت بعد ثواني، لكن الاسم فضل محفور في دماغي.
كانت واحدة من أقرب الناس لينا.
واحدة كانت بتدخل البيت من غير تكلف، تشيل طفل من التلاتة وأنا بشيل الاتنين التانيين، وتقولي:
— سيبيهم معايا وخدي إنتِ نفسك شوية.
كانت عارفة تعبي.
عارفة المشكلة الصحية اللي حصلتلي بعد الولادة.
وعارفة إني كنت ساعات بقفل على نفسي باب الحمام وأعيط من الإحراج.
إزاي عرفت؟
لأني أنا اللي حكيتلها.
كنت فاكرة إنها صاحبتي.
رفعت الموبايل وبصيت لجوزي.
قلت:
— هي؟
ما ردش.
كررت:
— هي؟!
قال:
— الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
ضحكت ضحكة قصيرة.
— الجملة دي بتتقال لما الواحد يكون عنده تفسير. إنت عندك تفسير؟
صاحبه وقف بعيد، واضح إنه نفسه يخرج ويسيبنا، لكنه كان خايف يسيبني في الحالة دي.
جوزي قال:
— إحنا قربنا من بعض في الفترة اللي إنتِ كنتِ فيها مشغولة بالأطفال طول الوقت.
بصيتله بعدم تصديق.




