سخريه لاذاعه حكايات اسما السيد 2

جوزي قال:
— مالكش دعوة.
لكن أنا قلت:
— استنى.
لف ناحيتي.
ناولته الورقة.
قرأها.
وبعد ثواني، رفع عينه ناحية جوزي وقال:
— إنت خبيت عنها دي؟
جوزي صرخ:
— هو بيتي بقى محكمة؟!
صاحبه رجعلي الورقة وقال:
— دي مش الورقة الوحيدة.
حسيت قلبي وقف.
جوزي نفسه اتغير لونه.
بصيت لصاحبه.
— يعني إيه؟
سكت لحظة وكأنه ندم إنه اتكلم.
قلت:
— لو تعرف حاجة، قول.
جوزي قرب منه وقال بحدة:
— ماتدخلش نفسك.
لكن صاحبه بصله وقال:
— كفاية.
وبعدين بصلي.
— بعد الولادة بحوالي تلات شهور، جوزك كلمني وطلب مني اسم دكتور.
قلت:
— دكتور إيه؟
رد:
— محامي.
اتلخبطت.
— محامي؟ ليه؟
جوزي قال بسرعة:
— موضوع قديم مالوش علاقة بيكي.
لكن صاحبه كمل:
— وقتها قالي إنه عايز يعرف موقفه لو حصل انفصال… وإن كان ممكن يستخدم حالتك الصحية علشان يثبت إن رعاية التلات أطفال لوحدك صعبة.
حسيت الأرض بتتحرك من تحتي.
بصيت لجوزي.
— إنت كنت ناوي تطلقني؟
قال:
— لأ! أنا كنت بس بسأل.
صاحبه قال:
— ماكنتش “بس بتسأل”.




