منوعات

سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 3

ما ينفعش أستنتج.

لكن بعدها لقيت ورقة مطوية جوه الظرف.

فتحتها.

كانت صورة تحليل.

وقفت عند الاسم.

اسمها.

وبعدين نزلت بعيني على النتيجة.

إيجابي.

قعدت مكاني.

إيدي بردت.

التاريخ كان من ست شهور.

يعني لو اللي فهمته صح…

فهي كانت حامل.

وفي اللحظة دي، تليفوني رن.

رقمها.

فضلت باصة للشاشة لحد ما المكالمة انتهت.

بعد ثواني، وصلت رسالة:

— لازم نتكلم. فيه حاجات هو ما قالهالكش.

ما رديتش.

وصلت رسالة تانية:

— والطفل مش منه.

اتجمدت.

وبعدها مباشرة كتبت:

— لكن هو فاكر إنه منه.

هنا الموضوع اتقلب تمامًا.

اتصلت بيها.

ردت من أول رنة.

قلت:

— عندك خمس دقايق تقولي كل حاجة.

سمعت نفسها بيتقطع.

وبعدين قالت:

— أنا غلطت في حقك… بس جوزك مش الضحية اللي متخيل نفسه.

قلت:

— ادخلي في الموضوع.

سكتت لحظة.

ثم قالت:

— أنا كنت حامل فعلًا… لكن الحمل انتهى بدري.

غمضت عيني.

قالت:

— وهو عرف إني حامل قبل ما يعرف الحقيقة عن الأب. ومن اللحظة دي بدأ يخطط يسيبك.

قلت:

— وإنتِ سيبتيه يصدق إن الطفل منه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى