منوعات

سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 3

بدأت تعيط.

— في الأول… أيوه.

قلت:

— ليه؟

قالت:

— لأني كنت غبية وأنانية. كنت فاكرة إنه بيحبني وإننا هنبدأ حياة مع بعض.

سألتها:

— وبعدين؟

ردت:

— بعد ما الحمل انتهى، حاولت أنهي كل حاجة. لكنه رفض.

— ليه؟

سكتت.

— ليه؟

قالت:

— لأنه وقتها ما بقاش الموضوع متعلق بيا.

حسيت بقشعريرة.

— أمال متعلق بإيه؟

قالت:

— بالفلوس.

ما فهمتش.

— فلوس إيه؟

أخدت نفس طويل.

وقالت:

— إنتِ فعلًا مش عارفة إن فيه حساب استثماري باسمك؟

سكت.

— حساب إيه؟

هي نفسها سكتت.

وبعدين قالت:

— يبقى هو ما قالكيش.

قلبي بدأ يدق أسرع.

— قولي.

قالت:

— بعد ولادة التلاتة، حد من عيلتك حوّل مبلغ كبير جدًا باسمك… وهو عرف بالموضوع قبلك.

قلت:

— مين؟

لكن قبل ما تجاوب، سمعت خبط عنيف على باب أختي.

قمت مفزوعة.

أختي خرجت من أوضتها.

بصينا لبعض.

الخبط اتكرر.

وبعدين سمعنا صوت جوزي من بره:

— افتحي! لازم نتكلم حالًا!

بصيت للموبايل.

المكالمة لسه مفتوحة.

وصاحبتي قالت بسرعة:

— ما تقوليلوش إنك عرفتي عن الحساب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى