منوعات

سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 3

— أنا كنت مشغولة بأطفال مين؟

سكت.

— أطفالنا إحنا؟ التلاتة اللي حملتهم في نفس الوقت؟ التلاتة اللي كنت بصحى لهم بالليل لوحدي؟

قال بسرعة:

— أنا مش بلومك.

قلت:

— لأ، إنت بتلومني. حتى خيانتك عايز تحطها على ضهري.

قرب مني وقال:

— ما حصلش بينا حاجة بالشكل اللي في دماغك.

ناولته الموبايل.

— افتحه.

— إيه؟

— افتح الرسائل.

— دي خصوصيتي.

الكلمة خلت صاحبه يبصله بذهول.

أما أنا فقلت:

— خصوصيتك؟

وأشرت ناحية الملف الطبي.

— صحتي ما كانتش خصوصيتي لما وريتها لمحامي.

وأشرت ناحية الصالة.

— وملابسي الواقية ما كانتش خصوصيتي لما رفعتها قدام ستة رجالة.

وبعدين رفعت الموبايل.

— لكن رسائلك بقت خصوصية؟

مد إيده ياخده.

سحبته.

قلت:

— افتحه قدامي.

رفض.

وقتها ما احتجتش أشوف حاجة تانية.

حطيت الموبايل على المكتب وقلت:

— خلاص.

اتوتر.

— خلاص إيه؟

— خلاص عرفت كفاية.

دخلت أوضة النوم وطلعت شنطة سفر صغيرة.

لحقني.

— إنتِ بتعملي إيه؟

— بلم حاجتي.

— ورايحة فين؟

— مكان أعرف أفكر فيه بعيد عنك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى