سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 3

— وأنا عارفة.
— عارفة إيه؟
— إن الراجل اللي بيحب مراته ما يستخدمش أضعف حاجة فيها علشان يضحك الناس عليها.
ما ردش.
أخدت الشنطة.
وقبل ما أخرج، وقفت عند باب المكتب.
رجعت أخدت الملف الطبي كاملًا.
قال:
— سيبيه.
بصيتله.
— ده باسمي.
وخرجت.
قضيت الليلة عند أختي.
ما نمتش.
قعدت على السفرة بعد ما الأطفال ناموا، وفرشت كل الورق قدامي.
قرأت كل تقرير.
كل تاريخ.
كل ملاحظة.
وبدأت أرتب الأحداث.
موعد العلاج اللي ما عرفتش عنه.
استشارة المحامي.
الملاحظات عن حالتي.
والرسالة اللي وصلت من الست اللي كنت بعتبرها صاحبتي.
لكن وسط الأوراق، لاحظت حاجة ماخدتش بالي منها في البيت.
في آخر الملف كان فيه ظرف أبيض صغير.
فتحته.
لقيت إيصال دفع من عيادة خاصة.
الاسم مش اسمي.
كان اسمها هي.
والتاريخ من حوالي ست شهور.
استغربت.
ليه جوزي محتفظ بإيصال عيادة يخصها؟
قلبت الإيصال.
كان فيه موعد متابعة مكتوب بالقلم.
وتحته كلمة واحدة.
“نساء”.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
قلت لنفسي ممكن يكون أي شيء.



