سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 5

الفصل الخامس والأخير: الحاجة اللي ما قدرش ياخدها مني
فضلت واقفة قدام جوزي وأنا ماسكة الورقة.
قريتها مرة.
وبعدين مرة تانية.
كانت وثيقة تخص شركة صغيرة كان والدي شريكًا فيها قبل وفاته.
أنا كنت عارفة إن والدي عنده استثمارات، لكن عمري ما دخلت في تفاصيل شغله.
بعد وفاته، كنت غرقانة في تلات أطفال، وفي تعب جسدي ونفسي، وكل اللي كنت عايزاه وقتها إني أعدّي اليوم.
لكن الورقة كانت بتقول إن جزءًا من حصته انتقل باسمي.
والأغرب إن قيمة الحصة زادت بشكل كبير خلال السنة الأخيرة بعد دخول مستثمر جديد.
رفعت عيني لجوزي.
قلت:
— وإنت عرفت من إمتى؟
قال:
— من بعد وفاة والدك بشهر تقريبًا.
ضحكت من الصدمة.
— يعني قبل ما أنا أعرف؟
سكت.
قلت:
— وإزاي عرفت أصلًا؟
بص ناحية أمي.
— لما أخدت أوراق والدك علشان أخلص الإجراءات، لقيت نسخة من العقد.
أمي شهقت.
— إنت قلتلي إن بنتي طلبت منك تاخد الورق!
ما ردش.
صاحبتي كانت واقفة جنبه ووشها شاحب.
قلتله:
— والتحويلات اللي خرجت من حسابي؟




