عام

سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 4

وجزء كبير من ثمنها اتحط في حساب استثماري باسمي.

لكن فيه تفصيلة أهم.

الحساب كان باسمي وحدي.

وجوزي ماكانش له أي صفة عليه.

قلت لأمي:

— إزاي ماحدش قاللي؟

بصتلي باستغراب.

— جوزك قال إنك عارفة.

حسيت الدم نزل من وشي.

— قالك إيه؟

— بعد وفاة أبوكي جه أخد نسخة من الأوراق. قال إنك تعبانة ومشغولة بالتلاتة وإنه هيتولى الإجراءات معاكي.

سألت:

— وإنتِ اديتهاله؟

— هو جوزك… كنت هشك فيه ليه؟

ماقدرتش ألومها.

أنا نفسي ما شكيتش فيه.

كملت قراءة خطاب والدي.

وفي آخره كان كاتب:

“الفلوس دي أمان ليكي ولأولادك. ما تخليش أي حد ياخد قرار مكانك.”

قفلت عيني.

لو كان موجود، كان قلبه اتكسر لو عرف.

أختي كانت بتراجع الأوراق.

فجأة قالت:

— استني.

ناولَتني كشف حساب قديم.

كان المبلغ أكبر بكتير مما تخيلت.

لكن المشكلة مش في الرقم.

المشكلة كانت إن فيه تحويلات خرجت من الحساب.

أربع تحويلات خلال شهور.

قلت:

— أنا عمري ما حولت جنيه من هنا.

أمي قالت:

— يمكن استثمارات تلقائية؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى