عام

سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 4

بعد دقيقة وصلت رسالة تانية:

— ردي عليا فورًا.

وبعدها:

— الفلوس دي مش بتاعتك لوحدك.

وهنا ابتسمت لأول مرة.

لأنه من غير ما يقصد…

اعترف إنه عارف بالحساب.

صورت الرسائل.

وبعدها وصلتني مكالمة من صاحبه.

نفس الصاحب اللي وقفله ليلة العزومة.

رديت.

قال:

— أنا آسف إني بتصل، بس لازم تعرفي حاجة قبل ما تقابليه.

قلت:

— إيه؟

قال:

— هو كلمني من شوية وطلب مني أشهد إنك بعد الولادة بقيتي غير مستقرة وإنك مش قادرة تعتني بالأطفال.

حسيت جسمي كله اتجمد.

— وإنت قلتله إيه؟

قال:

— قلتله إني مش هكدب.

سكت لحظة.

ثم أكمل:

— بس فيه حاجة أهم. ليلة العزومة، قبل ما تيجي الصالة، كان بيتكلم عنك.

— بيقول إيه؟

— كان بيقول إن الموضوع قرب يخلص، وإن بعد كام أسبوع هيكون حر.

قلت:

— يعني كان مخطط لكل ده؟

— واضح إن الموضوع أقدم مما كنت فاكر.

سألته:

— تعرف اسم الشركة اللي كان بيحول لها فلوس؟

قلتله الاسم.

سكت.

— إنت تعرفها؟

صوته اتغير.

— أيوه.

قلبي دق.

— شركة إيه؟

قال:

— مش شركة حقيقية بالشكل اللي إنتِ متخيلاه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى