سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 4

أختي هزت راسها.
— لأ… دي تحويلات لحساب تاني.
قلبي بدأ يدق.
في خانة المستفيد كان فيه اسم شركة.
اسم ماعرفوش.
صورت الأوراق كلها.
وفي نفس اليوم تواصلت مع البنك.
بعد التحقق من بياناتي، الموظف أكد إن الحساب موجود فعلًا باسمي.
سألته:
— هل فيه حد تاني له صلاحية؟
سكت ثواني وهو بيراجع.
وبعدين قال:
— كان فيه تفويض محدود تمت إضافته من فترة.
قلت:
— لمين؟
قال اسم جوزي.
إيدي بردت.
— أنا ما عملتش تفويض لحد.
رد الموظف إن الموضوع محتاج مراجعة رسمية وإنهم يقدروا يوقفوا أي حركة جديدة لحين التحقق.
طلبت فورًا تجميد أي تحويلات خارجة.
وبعدها بدأت إجراءات الاعتراض على التفويض والتحويلات.
لما قفلت المكالمة، حسيت لأول مرة من يوم العزومة إني رجعت أتنفس.
لكن الراحة ما استمرتش عشر دقايق.
موبايل جوزي بدأ يتصل.
مرة.
اتنين.
سبع مرات.
ما رديتش.
وبعدين وصلت رسالة:
— إنتِ عملتي إيه في الحساب؟
بصيت لأختي.
هي كمان فهمت.
البنك غالبًا أوقف محاولة جديدة أو وصله إشعار.



