عام

سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 4

— أمال إيه؟

— الاسم ده شفته قبل كده على أوراق كان جوزك بيمضيها في النادي من حوالي سنة.

قلت:

— أوراق إيه؟

قال:

— ماعرفش. بس الراجل اللي كان معاه وقتها أعرفه.

— مين؟

رد:

— المحامي نفسه.

الموضوع بقى أكبر من خيانة.

وأكبر من سخرية.

وأكبر حتى من محاولة استخدام حالتي الصحية ضدي.

كان فيه فلوس بتتحرك من حسابي من غير علمي.

قفلت المكالمة، وقررت إني من اللحظة دي مش هواجهه لوحدي.

احتفظت بنسخ من كل الرسائل والأوراق، وبدأت أطلب مساعدة قانونية ومصرفية متخصصة علشان أعرف بالضبط إيه اللي حصل.

لكن قبل ما أتحرك من بيت أمي، جرس الباب رن.

فتحت أمي.

وكان جوزي واقف بره.

بس المرة دي…

ماكانش لوحده.

الست اللي كنت بعتبرها صاحبتي كانت واقفة جنبه.

وشها مليان دموع.

أما هو فكان ماسك ظرفًا أسود في إيده.

بصلي وقال:

— بما إنك عرفتي عن الحساب، يبقى لازم تعرفي الحقيقة كلها.

صاحبتي بصتله بفزع وقالت:

— لأ… ما تعملش كده.

لكنه فتح الظرف.

طلع منه ورقة وحطها قدامي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى