سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 5

قال بسرعة:
— أنا ما سرقتش حاجة.
— أنا ما قلتش سرقت.
سكت.
ودي كانت غلطة منه.
قلت:
— أنا سألت عن التحويلات.
بدأ يتوتر.
— كنت بحرك الفلوس في استثمارات أفضل.
— من غير إذني؟
— إحنا متجوزين!
قلت:
— الجواز مش معناه إنك تملك كل حاجة باسمي.
رفع صوته:
— وأنا اللي كنت شايل البيت!
بصيتله بعدم تصديق.
— شايل البيت؟
وأشرت ناحية الأطفال.
— أنا حملت في تلاتة في نفس الوقت. ولدتهم. سهرت عليهم. جسمي اتأذى، ولما جالي موعد علاج خبيته علشان توفر فلوس.
قربت منه خطوة.
— وبعدها استخدمت نفس المشكلة اللي منعتني أتعالج منها علشان تضحك أصحابك عليا.
سكت.
قلت:
— وبعدها فكرت تستخدمها ضدي في الحضانة.
صاحبتي قالت فجأة:
— قولي لها الباقي.
لف ناحيتها بعصبية.
— اخرسي.
قالت:
— لأ، كفاية.
بدأت تبكي.
— هو ماكانش ناوي يتجوزني.
بصيتلها.
قالت:
— أنا كنت فاكرة كده في الأول. صدقته لما قالي إن جوازكم انتهى من زمان وإنكم عايشين مع بعض علشان الأطفال.
قلت:
— وإنتِ صدقتيه؟
نزلت عينها.




