سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 5

— كنت عايزة أصدقه.
ثم أكملت:
— لما حصل موضوع الحمل، قالي إنه هيطلقك فورًا. وبعد ما الحمل انتهى وقلتله إني عايزة أبعد، بدأ يضغط عليا.
جوزي صرخ:
— كدابة!
قالت:
— عندي الرسائل.
سكت.
طلعت موبايلها.
— كلها.
وشه اتغير.
قالتلي:
— فيه رسائل بيتكلم فيها عن فلوسك. وعن الشركة. وعن إنه لازم يفضل متجوزك لحد ما يضمن إنه يقدر يستفيد منها.
مدتلي الموبايل.
ما أخدتوش.
قلت:
— احتفظي بيها. ولو احتاجها المحامي، ابعتيها له.
جوزي بصلي.
— محامي؟
قلت:
— أيوه.
— إنتِ هتوصلي الموضوع للمحاكم؟
قلت:
— إنت اللي وصلت الموضوع لهنا.
خلال الأيام التالية، ما خدتش أي قرار متسرع.
راجعت متخصصًا قانونيًا، وتواصلت رسميًا مع البنك، وسلمتهم كل المستندات المتعلقة بالتفويض والتحويلات اللي قلت إني ما وافقتش عليها.
وبدأ البنك يراجع العمليات.
وفي نفس الوقت، حجزت موعدًا مع طبيبة متخصصة في مشكلات ما بعد الولادة.
دخلت العيادة وأنا متوترة.
لأني طوال سنة كاملة كنت حاسة إن جسمي خذلني.


