منوعات

سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 5

قلت:

— وفيه حاجة نسيتها.

بصلي.

قلت:

— حاولت تحول مشكلة صحية عند أم أولادك لسلاح ضدها.

ماعرفش يرد.

بعد لحظات قال:

— كنت خايف.

— من إيه؟

— إني أخسر كل حاجة.

قلت:

— علشان كده قررت تاخد كل حاجة؟

الجملة خلته يسكت.

مد إيده فوق الترابيزة.

— نبدأ من جديد.

بصيت لإيده.

افتكرت نفسي ليلة العزومة.

واقفة قدام ستة رجالة.

وهو ماسك أكتر حاجة كنت بخجل منها ويهزها في إيده وهو بيضحك.

لكن الغريب…

إني لما افتكرت اللحظة دي المرة دي، ما حسيتش بالخجل.

الخجل ماكانش بتاعي أصلًا.

سحبت إيدي بعيد.

قلت:

— أنا هكمل إجراءات الانفصال.

بدأت عينه تدمع.

— علشان نكتة؟

بصيتله طويلًا.

حتى بعد كل اللي حصل…

لسه بيحاول يرجع البداية لنكتة.

قلت:

— لأ.

وقفت.

— علشان الراجل اللي المفروض أكون أكتر واحدة آمنة معاه، كان أكتر شخص استخدم ضعفي ضدي.

وسبته ومشيت.


الشهور اللي بعدها ما كانتش سهلة.

كان فيه إجراءات طويلة بخصوص الانفصال، وترتيبات تخص الأطفال، ومراجعات مالية وقانونية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى