سخريه لاذعه حكايات اسما السيد 5

وعلشان الأطفال، حاولت أفصل قدر الإمكان بين خلافي مع أبوهم وبين علاقتهم بيه.
أما الحساب، فاستمرت مراجعة التحويلات والتفويض، واتعاملت مع الموضوع عن طريق المختصين بدل ما أدخل في مواجهات شخصية.
والحصة اللي ورثتها عن والدي؟
فضلت باسمي.
ما بعتهاش.
وما استخدمتهاش علشان أنتقم من حد.
قررت أخلي جزءًا من أي عائد مستقبلي منها لتأمين تعليم الأطفال، وأحافظ على الباقي للمستقبل.
لكن أهم حاجة رجعتلي ما كانتش الفلوس.
كانت نفسي.
بعد شهور من العلاج والمتابعة، بدأت حالتي تتحسن تدريجيًا.
وفي يوم كنت خارجة من جلسة متابعة، لقيت رسالة على موبايلي.
كانت من صاحب جوزي القديم.
الراجل اللي وقف ليلة العزومة.
كتب:
— أتمنى تكوني أحسن.
رديت:
— الحمد لله. شكرًا.
وبعد دقيقة كتبت رسالة تانية:
— بالمناسبة… عمري ما شكرتك على اللي عملته الليلة دي.
رد:
— أنا ما عملتش حاجة عظيمة. أنا بس عملت الحاجة اللي كان المفروض كل واحد على السفرة يعملها.
الجملة فضلت معايا.



